منوعات

الحمض النووي مسؤول عن حبنا للكلاب!

الحمض النووي مسؤول عن حبنا للكلاب!

فضح فريق من الباحثين في السويد وإنجلترا أن حب الكلاب ليس مجرد خيار، إنما هو متأصل في الحمض النووي الخاص بالشخص.

ويلقي هذا الاكتشاف الضوء على الطريقة التي أصبحت بها الكلاب أفضل شقيق للبشر، والتي قد تكون وراثية بالفعل.

ووجدت الدراسة التي أجريت على التوائم، أن قرار الحصول على كلب يتأثر بالجينات الفردية ما يجعل الأمر وراثيا.

وقالت أبحاث ماضية إن الذين يحصلون على حيوان أليف في مرحلة الطفولة، يُرجح أن يمتلكوا حيوانات في مرحلة البلوغ. على الرغم من ذلك من غير البين ما إذا كانت الاختلافات الجينية فضح الأسر تساهم في هذا الارتباط.

وقال هائل مؤلفي الدراسة، البروفيسور توف فول من جامعة أوبسالا، إنه: “على الرغم من أن الكلاب والحيوانات الأليفة الأخرى هي أعضاء عادية في جميع أنحاء العالم، إلا أنه لا يُعرف الكثير عن تأثيرها على حياتنا وصحتنا اليومية”، وأضاف: “ربما يكون لدى بعض الأشخاص نزعة فطرية أوفر لرعاية حيوان أليف محدد أكثر من غيره”.

ودرس الباحثون وراثة ملكية الكلاب باستخدام معلومات عن 35034 توأما من سجل التوائم في السويد، وأجروا مقارنة فضح التركيب الوراثي للتوائم لتحديد ما إذا كانت الرغبة في امتلاك كلب تحتوي على عنصر وراثي.

ووجد الباحثون أن التوائم المتطابقة هي الأكثر عرضة للاتفاق على ملكية الكلاب من التوائم غير المتطابقة.

ويشترك التوأم المتطابق في الجينوم بشكل كامل، فيما يشترك التوأم غير المتطابق في المتوسط في نصف الجينوم فقط. واستخدم الباحثون هذا لمعرفة مدى ارتباط حب الكلاب بالوراثة.

وأيدت النتائج التي توصلت إليها الدراسة الرأي القائل بأن الوراثة تلعب بالفعل دورا رئيسيا في اتخاذ قرار امتلاك كلب، على الرغم من أن الباحثين يؤكدون استحالة تحديد الجينات التي تشارك في هذا الخيار.

المصدر: ديلي ميل

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق